أحمد بن محمد بن زيد الطوسي

225

جامع الستين ( الستين الجامع للطائف البساتين ) ( قصه يوسف ) ( فارسى )

كى دانستم حقيقت اى جان جهان * كز خرمن عاشقان يكى كاه منم [ 56 الف ] خطاب آمد اى « 1 » يوسف ، در حسن خود نگرستى عجب آوردى از نظر ايشان مهجور شدى ، در صنع من نگر و عذر آر تا در دل ايشان مقبول شوى . يوسف روى بعذر آورد « 2 » . پادشاه عالم آن جمال ظاهر او را از خيال « 3 » باطن مددى فرستاد « 4 » . اهل آن شارستان « 5 » جمله روى به دو نهادند ، و در پيش پاى او سجده بردند . نظيره « 6 » : قصهء موسى عليه السلم : « لمّا قال ارنى فاحاله الى الجبل فرأى فيه « 7 » آلافا موافية « 8 » من المشتاقين كل واحد منهم يقول : ارنى . . . « 9 » » القصه نظيره قصهء ابراهيم ادهم : « 10 » « اذ خرج الى المطاف فى ليلة مظلمة مطيرة « 11 » جاء ان « 12 » يخلو له « 13 » المقام فرأى آلافا موافية « 14 » فسمع مناديا ينادى « 15 » : كلهم طمعوا فيما طمعت فاجتمع الطامعون . « 16 » » يا ابراهيم همه آن « 17 » طمع كردند كى تو كردى ، « 18 » و همه آن ديدند « 19 » كى تو ديدى و شنيدى . « 20 » موعظه : اى كسى كى در مال و ثروت نگرى عجب آرى ، تا مگر منظور « 21 » خلق گردى ، در مرگ و رحلت نگر و عذر آر « 22 » ، تا مگر مقبول درگاه حق گردى « 23 » . تا چند گويى اسب من و مال من و دكان من و سراى من « 24 » ، يك ره نگويى خداى من . در خبر مىآيد كى بنده‌اى باشد درويش ، و از اسباب دنيا مفلس و درويش « 25 » .

--> ( 1 ) - كه يا ( 2 ) - به راه عذر نهاد ( 3 ) - جمال ( 4 ) - مدد فرستاد ( 5 ) - شهرستان ( 6 ) - نظايره همچنين ( 7 ) - ندارد ( 8 ) - مرلفه ( 9 ) - « يقول ارنى » ندارد ( 10 ) - ابراهيم بن ادهم ( 11 ) - + ريحة و جاء ( 12 ) - ندارد ( 13 ) - ندارد ( 14 ) - + يطرفون حول البيت ( 15 ) - + يا ابراهيم ( 16 ) - + المشتاقون ( 17 ) - ندارد ( 18 ) - طمع كردى ( 19 ) - + و شنيدند ( 20 ) - + مصرع تا دست كرا بود كرا خواهد دست ( 21 ) - + نظر ( 22 ) - آور ( 23 ) - شوى ( 24 ) - + و اسباب من ( 25 ) - دل ريش